الجمعة 4 أبريل 2025

  • القسم الرئيسي : العراق .
        • القسم الفرعي : المحلية .
              • الموضوع : ليوم القدس العالمي...كلمة السيد "الجابري" بالمؤتمر السنوي السادس .

ليوم القدس العالمي...كلمة السيد "الجابري" بالمؤتمر السنوي السادس




كلمة السيد كاظم الجابري بالمؤتمر السنوي السادس ليوم القدس العالمي، الذي أقامته مؤسسة شاهد الثقافية
 
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله الطيبين وصحبه المنتجبين الأخيار السلام عليكم سيداتي وسادتي الحضور مع حفظ الألقاب والمقامات ، في مثل هذا اليوم من كل عام تعقد مؤسستنا مؤسسة شاهد الثقافية مؤتمرها السنوي لاحياء يوم القدس العالمي  ، وفي هذه المناسبة لا بد من استذكار شخصية الإمام الخميني (رحمة الله عليه) ، وهي شخصية كاملة  اكتسبت مستويات أخلاقية وعرفانية وفقهية وسياسية واجتماعية وإدارية ذات أبعاد وجوانب وجودية ، ورغم تواضعه وبساطته وقف على اكبر موقع لإدارة شؤون البلد  واربك جميع الموازنات والمعادلات المعقدة للعالم الراس مالي وأثبت بما لا يقبله الشك أن الإرادة الإلهية والتزديد الرباني أساس في تحقيق حلم الخلاص من الظلم وتهز مضاجع المتكبرين الغاصبين فأفعال وأعمال الإمام الخميني (رضوان الله تعالى) عليه أفعال وأعمال رجل ثوري شجاع كان منشأ للخير والبركة للمجتمع الإسلامي بحيث يمكن الادعاء وبجرأة بأنه بعد عصر وزمان حياة أئمة أهل البيت عليهم السلام لم يستطع أحد غيره أن يترك تأثيراً على المجتمع الإسلامي إلى هذه الدرجة وأن يحيي آمال الإسلام المحمد الأصيل في المجتمع والعالم الإسلامي أيها السيدات والسادة الكرام تمر علينا مناسبة إحياء يوم القدس العالمي لهذا العام وقد رفعنا شعار رمضان الحزن والنصر رفعنا شعار رمضان الحزن لأننا في هذه السنة فقدنا قادة كبار بأستشهادهم ثلمت في مقاومة ثلم من الصعب تعويضها فليس هينا أن يغيب عن ساحة الصراع مع العدو والغاصب وعما أعداء الإسلام صوت السيد حسن نصر الهادر الذي كان يرعب الأعداء ولا حنكة وتجربة ونضال الحاج اسماعيل هنية  الذي كان يمثل وتداً من أوتاد خيمة المقاومة الإسلامية الفلسطينية بل عمودها وفقدنا كوكب كبيرة من الشخصيات القيادية الجهادية ذات الخبرة والإيمان الراسخ بالله والدفاع عن حقوق المظلومين وأسوتنا بهذا المصاب الجلل أنه فقدنا  رسول الله (صلى الله عليه وآله) وفقدنا أمير المؤمنين عليه السلام وفقدنا الإمام الحسين (عليه السلام) في حادثة لا زالت روعتها في قلوب محبي أهل البيت (عليهم السلام) ورفعنا شعار رمضان الحزن ونحن نرى أمة الإسلام العريضة تشمت بأبطالها  ومجاهديها وتحتفل بخذلانها للنصر نصرة الحق بل ذهبت إلى الأبعد من ذلك وتدعم العدو وتفرح لفرحه وتلقي باللوم على المظلوم وتقدم التبيرات للغاصب المحتل ورفعنا شعار رمضان الحزن ونحن نرى العدو الغاصب يسرح ويمرح ويوغل في دماء وتضحيات المسلمين الأبرياء في شهر الطاعة والغفران والرحمة ونرى الشرفاء من أبناء غزة وهم يسكنون العراء يفترشون الأرض وتظلهم السماء ويتعرضون لإبادة والتهجير يومياً من دون ناصر ومعين ورفعنا شعار رمضان الحزن ونحن نرى عدونا يستهين بدمائنا ويطالب وبكل وقاحة بتهجير أصحاب الأرض الذين سقو بدماء شبابهم وقادتهم ليحولوها إلى مراتع للفساد والمجون ورفعنا شعار رمضان الحزن ونحن نرى شباب الأمة الإسلامية مزقين لا يعون حقيقة ما يدور حولهم وفقدوا في معرفة عدوهم الحقيقي فهم لا يفرقون بين ناقة العدو وجمل من يقف بوجهه للدفاع عن أرضه وعرضه ورفعنا شعار رمضان الحزن ونحن نرى المجتمعات الغربية تخرج بمظاهرات حاشدة لنصرة غزة بينما الإعلام العربي للدول الإسلامية يضلل الحقيقة والشعوب العربية لا تجرع على أن تستنكر أو تساند أبناء جلدتها وعلمائها
ويشرعنون العدوان ويجبون المعتدى عليه ورفعنا شعار رمضان النصر لأننا نعتقد أن ما حصل من تضحيات بالغالي والنفيس هي مقدمات للنصر المؤزر على أعداء الإنسانية أمريكا وإسرائيل  وادواتهم ورفعنا شعار رمضان النصر لأننا نقدر حجم التضحيات الجسام التي قدمها محور المقاومة لنصرة أبناء غزة الأحرار وهي جمال ليست بهيّن على البارئ عز وجل وبات الانتقام من الظالمين قاب قوسينا وأدنى لأن العدالة الإلهية تنتقم لمن ينتصر لها على الأرض نحن ملة ضربت أروع الأمثال في التضحية والفداء والصبر والإيثار وانتصرت بدماءهم على سيوف أعدائها ونفضت تراب الذل والهوان فأنجبت من رحم المعاناة زينب الكبرى عليه السلام ولا زالت صرختها تسك مسامع الظالمين أظننت يا يزيد حيث أخذت علينا أقطار الأرض وآفاق السماء فأصبحنا نساق كما تساق الأسارة إن بنا على الله هوانا وبك عليه كرامة وإن ذلك لعظيم خطرك عنده فشمخت بأنفك ونظرت في عطفك جذلان مسهورا حين رأيت الدنيا لك مستوسقة والأمور متسقة وحين صفى لك ملكنا وسلطاننا فمهلا مهلا أنسيت قول الله جل وعلى ((ولا يحسب أن للذين كفروا إنما نملي لهم خيرا لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين))  فوعدنا الله أعدائنا بالإهانة والذل في الدنيا والآخرة ووعدنا بالنصر والعزة بالدنيا والآخرة ولو بعد حينها أيها الحضور الكرام على من يعتقد أنه بمأمن من العدو الصهيو أمريكي فهو واهم وعلى من يعتقد أنه ينأى بنفسه من ساحة الصراع التي تجنب المواجهة فهو واهم أن العدو الصهيو أمريكي وكل من يقف خلفه غايتهم وهدفهم القضاء على الإسلام المحمد الأصيل وهو أدي ثورة المنقذ الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئ الظلماً وجوراً
في مهدها والعراق مهدها وهذا يعني أن جميع المسلمين الرساليون مستهدفون وضمن دائرة مشروع والهيمنة التي ينتهج العدو في حربه الاستنزافية فعلى أمة محمد صلى الله عليه وآله أن تعي ذلك جيداً وتستعد للقادم فإننا نقترب جداً من معركة الحسم إن شاء الله والتي وعد الله بها عباده الصالحين و تحية اجلال وإكبار  إلى روح الإمام الموسوي الخميني (قدس سره) وتحية إجلال وإكبار من رموز وقادة يقف على رأسهم  السيد حسن نصر الله (رضوان الله تعالى عليه) وتحية إجلال وإكبار إلى صمود ونضال أهالي غزة ونبشرهم إن عليهم الصبر والتجلد لأن النصر حليفة وهو قاب قوسيني أو أدنى وتحية إجلال وإكبار إلى أبطال المحور المقاومة الإسلامية في اليمن وهم يدكون مضاجع العدو ثأراً لدماء إخوتهم في غزة ، وتحية إجلال وإكبار إلى دماء قادة النصر فمكانهم خالي في هذه المنازلة منازلة الحزم والحسم ، وتحية احترام وتقدير لكل الأخوات والأخوة الذين شرفونا في الحضور تقبل الله صيامكم وقيامكم وعيدكم مبارك بالنصر إن شاء الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


  طباعة  | |  أخبر صديقك  | |  إضافة تعليق  | |  التاريخ : 2025/03/31  | |  القرّاء : 56




عين شاهد
15 قسم
8817 موضوع
1935422 تصفح
الرئيسية
من نحن
إتصل بنا
العراق
السياسية
الأمنية
الإقتصادية
الرياضية
المحلية
كاريكاتير
العراق
صورة وخبر
الصحة
الأسرة والطفل
منوعات
دراسات و بحوث
أقسام أخرى
العالم
مقالات
تقارير
أرشيف
تابعونا





جميع الحقوق محفوظة © 2021 - 2025 تنفيذ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net